لمحة عن الأندلس

ثانوية الأندلس الخاصة لِلبنين , تَأَسّست المدرسةُ سنةَ أربعٍ وخمسين وتسعمئة وألفٍ , وعَلى رَاْسِها طَوالَ هذه السنوات المديدة المربِّي الفاضل الأستاذ محمد أكرم دعدع الذي وهبها حياته كلّها , فكانت مملكته بحقٍّ , ويقف إلى جانبه جهازٌ إداريّ خبير وقدير , وأساتذة هم من خيرة المدرِّسين بخبراتهم وكفاءاتهم العالية .

وهي مؤسسة تربوية تهدف إلى تنشئة جيل يتمثَّلُ معاني التربية والتعليم ، ويمتلك المعرفة التي تؤهِّله لمتابعة تحصيله الدراسيَ الجامعيّ على أسس متينة راسخة من العلم والمعرفة المقترنة بالأخلاق .

ويؤدي أعضاء الهيئة التربوية في المدرسة تلك المهمة من خلال جملة من الأهداف التربوية العامة , ومن أهمِّها ما يلي :  

.اكتساب الطالب مهارات المعرفة اللازمة لمتابعة تحصيله العلمي

.تمثُّل الطالب منظومة القيم الأخلاقية التي ترقى بسلوكه وتصوّراته للحياة والإنسان

.ربط الطالب بثقافته العربية وتراثه الحضاري العريق , وتاريخ أمته , وتعزيز الحسِّ الوطنيِّ والقوميِّ لديه

.تعزيز ثقة الطالب بنفسه ، وبناء شخصيته ، مما يؤهِّله ليكون عضواً فعَّالاً في مجتمعه

.اكتشاف الإمكانات ومهارات الإبداع لدى الطالب وتنميتها من خلال الأنشطة المتنوعة

.إبراز دور اللغة العربية الفصيحة , وربطها بالمسار التعليميّ في المواد الدراسية كلِّها

.تنمية العلاقة الإيجابية بين المتعلم والبيئة الاجتماعية المحيطة به

.ربط التحصيل المعرفي بالسلوك الأخلاقي من خلال تعزيز العلاقة بين التربية والتعليم

.تنمية روح التعاون المعرفيَ بين الطلاب ورفع مستوى الشعور بالمسؤولية لديهم

.تحقيق جملة الأهداف المذكورة من خلال الخطط التربوية والتعليمية المقررة في وزارة التربية والتعليم في الجمهورية العربية السورية 

استطاعت المدرسة أن تنال المراكز الأولى في القطر العربيّ السوريّ على صعيد نتائج الثانوية العامة مرَاتٍ عديدة , علماً بأنَّ نسبة النجاح فيها لا تقلُّ عن خمسة وثمانين  بالمئة بشكل دائم .

حصلت المدرسة على شهادات تقدير من جهات تربوية عديدة لِما حقَّقتْه من نتائجَ باهرة , وانضباط دقيق عبر مسيرتها التربوية والعلمية .

إِنَّ ثانوية الأندلس صرْحٌ شامخ من صروح التعليم والتربية في سوريَّة , ومنارة من منارات الوطن الحبيب , ونأمل دائماً أن تكون طليعة هامة من طلائع التقدُّم والازدهار , ولن نكون ذلك حقيقةً إلاَّ ببناء جيلٍ واعٍ مزوَّدٍ بالعلم والفضيلة , ومسلَّحاً بمنظومة من القيم الإنسانية الراقية , تؤهِّله ليكون عنصراً فعَّالاً في المجتمع , ويحقِّق فيه واقعاً عملياً وسلوكاً أخلاقياً مُثُلَ الحياة العليا في الحقِّ والخير والحريَّة والجمال .

 
 
جميع الحقوق محفوظة لثانوية الأندلس الخاصة 2010
401822 عدد زوار الموقع