مشاركات الطلاب

عزيزي الطــالب إن مشاركتك وتفاعلك مع موقع المدرسة من أهم النشاطات التي يمكن ان تقدمها لمدرستك وزملائك ..أي موضوع  تجده ذو أهمية من نصيحة أو حكمة أو مسألة رياضية أو اي مقالة علمية يمكن أن تدلي بها لفائدة الجميع نطلب منك ان تسارع وتضيفها إلى الموقع بعد تسجيل الدخول وذلك من قسم مشاركات الطلاب شاكرين لك هذه الإيجابية والبادرة الطيبة

: من أكثر المشاركـــات تميزاً

فراس العساف
اسم الطــــــالب :


Sun, 7 October 2012

تـاريـخ المشاركة :
 
العالم الجاحظ

 

ابو عثمان عمرو بن بحر الملقب بالجاحظ لجحوظ عينيه . موسوعي واديب ومعتزل عراقي . ولد

والى جانب جحوظ عينيه ، تميز الجاحظ بالدمامة الشديدة ، ولكن شخصيته كانت قوية وفريدة . وكان عقله موسوعيا ، وربما كان علميا ايضا . اذ قيل عنه انه كان يجرب في الحيوانات فيضعها تحت اوان زجاجية ، ويسقيها الخمر ، ويراقب سلوكها . وكان يبقر بطونها ويدرس اعضاءها الداخلية . وكان الجاحظ يميل في كتاباته الى امتاع القارىء وتسليته الى جانب تعليمه. والى هذا تفرد بملاحظات ذكية ، حتى وام مال الى الاستطراد والحشو وافتقر الى التبويب والتنظيم . َ

وقد أحاط الجاحظ إحاطة جيدة بعلوم وآداب عصره , واعتبر من من الكتاب الواقعيين والمنهجيين ذوي الفكر الحر ، والملاحظة الدقيقة والمعالجة الطريفة . وهو ممن ادلوا بدلوهم في مواضيع كثيرة ، واستطاعوا تطويع لغتهم لكل موضوع منها . وقد قيل انه ألف 350 كتابا ، اهمها

وللجاحظ ايضا كتاب ( القول في البغال ) الذي يتحدث فيه عن اصل هذا الحيوان وصفاته وحياته ، ثم يستطرد ، على ما فعل ايضا في ( الحيوان ) ، وكذا في ( البخلاء ) و ( مناظرة الغلمان والجواري ) ، الى احاديث جنسية خالصة

وللجاحظ ايضا ( كتاب النساء ) الذي يتناول فيه الفروق البيولوجية والاجتماعية بينهن وبين الرجال . وكذا ( الزرع والنحل ) و ( المعادن ) الذي يتناول فيهما مواضيع التربة والنباتات والحشرات . و ( كتاب المسائل ) الذي يبحث فيه قضايا الانسان . ورسالة ( التبصير في التجارة في وصف ما يستظرف في البلدان من الامتعة الرقيقة والاعلاق النفيسة والجواهر الثمينة ) الذي يعالج الشؤون الاقتصادية والتجارة واسعار السلع وطرق غشها . َ

وللجاحظ كتب ادبية كثيرة ، واهمها ( البيان والتبيين ) و ( التاج ) . ومن بين مؤلفاته المفقودة لنا ( كتاب الامصار وعجائب البلدان ) الذي اشار اليه

بالبصرة عام 780م وتوفي فيها عام 868 م. نشأ في البصرة في عائلة قيل انها من اصل افريقي ، ومات ابوه وهو صغير ، وفكان يتكسب من بيع الخبز والاسماك في سوق المدينة ، ولكنه شغف بقراءة الكتب ، وكان نهما فيها حتى كان يؤجر دكاكين الوراقين للقراء فيها في الليل . وقد تتلمذ على ابن سيار النظام واصبح من شيوخ المعتزلة . وزار الجاحظ دمشق و انطاكية وربما القاهرة ، ثم قرأ له المأمون بعض كتبه ، فاستدعاه الى بغداد وجعله على رأس ديوان رسائله . ولكن الجاحظ لم يستطع الاستمرار تحت قيود وظيفته ، حتى وان استمر في خدمة المأمون ثم المعتصم و الواثق ووزيرهما ابن الزيات . ولما انتهى امر ابن الزيات خدم الجاحظ منافسه القاضي احمد . ولكن نجم الجاحظ اخذ في الافول منذ بدأت الخلافة تتحول عن المعتزلة . وكان الجاحظ قد انضم اليهم ودرس فلسفتهم ، فعاد الى البصرة ، ونسبت اليه فرقة خاصة هي ( الجاحظية ) وألف كتابه ( الامامة على مذهب الشيعة ) ، وقد اصيب الجاحظ في اخريات حياته بالفالج ، وتوفي به وقد ناهز عمره تسعين عاما. َ ( كتاب الحيوان ) وهو في سبعة اجزاء . وقد بحث فيه الجاحظ شؤون الفقه والادب مثلما بحث في العلوم ومزج كتاباته العلمية والموسوعية بحشو كثير من النثر والشعر . وقد قسم الجاحظ الحيوان الى حيوان يمشي ويطير ويسبح وينساح، أي يزحف . وقسم الحيوانات التي تمشي الى فصيحة كالانسان ، واعجمية ، كالبهائم والسباع والحشرات . وقال انه ليس كل ما يعوم من الاسماك . وضرب المثل بكلاب الماء ، وعنز الماء ، وخنزير الماء ، والرق والسلحفاة والضفدع والسرطان والتمساح والدخس والدلفين . وتناول في كتابه مواضيع كأثر الخصاء على الانسان والحيوان ، وطريقة تكوين البيضة في الفروج ، وسبب بناء الطيور للاعشاش ، وحقيقة النوم في الحيوان الخ . َ .َالمقدسي باسم ( المدن العشر الكبرى ) . ويقال ان الجاحظ قد حدد في هذا الكتاب منابع واحدة للنيل والسند ، مستمدا هذه الفكرة على ما يظهر من النظرية المسيحية اليهودية القديمة التي تقول ان كل منابع الانهار تنبثق عن ( الفردوس ) . وقد انكر المسعودي على الجاحظ كلامه ، واتهمه البيروني من اجلها بالسذاجة والسطحية. َ

 
 
جميع الحقوق محفوظة لثانوية الأندلس الخاصة 2010
401750 عدد زوار الموقع